المُنية

Al-Munya

الصحن المغروس بأشجار الليمون

المُنية منزلُ الأضياف، كيانٌ قائمٌ بذاته، له مدخله الخاصّ والشعار نفسه. وهي في صقلّية تقوم بجوار الفندق الصقلي. وهي شخصٌ قائمٌ بذاته، له ذمّته الماليّة الخاصّة.

وفي داخلها داران مماثلتان لدارَي فاس: دار الأصل، حيث يُنزَل ضيوفُ الدار بلا مقابل؛ ودار الضيافة، حيث ينزل النُدماء وضيوفهم بأجر.

الداران الداخليّتان

دار الأصل تُنزل ضيوفَ الدار بلا مقابل؛ ودار الضيافة تُنزل النُدماء وضيوفهم، والعائدات تبقى للمُنية.

ودار الضيافة تقوم عليها أداةٌ قانونيّة مستقلّة، لها مستثمروها. وهي تؤدّي إلى الفندق مبلغاً سنويّاً ثابتاً، ولا تؤدّي أبداً نسبةً من المداخيل، ولا صوت لها في مداولاته. وكلّ طلبِ ضيافةٍ يجوز ردّه.

والنُدماء اسمٌ للمؤسّسين التسعة والتسعين: صندوقٌ خاصّ يموّل الدار. وهم ليسوا داراً، والعضويّة لا تمنح أيّ حقٍّ في الدخول إلى الدار. وإذا أقام النُدماء كانوا ضيوفاً يؤدّون أجرتهم في دار الضيافة، بلا غرفةٍ خاصّة بهم.

ما لا يتغيّر

الصنّاع في مدّة التجربة ينامون في مهاجع الدار، ولا ينامون أبداً في المُنية. وقاعدة العتبة، وفصل المداخل، والإتاوة الثابتة هي نفسها كما في فاس.

والدار الصقلّية تُرى هنا: www.al-funduq.org. وترتيب المقرّين — داران قريبتان، لكلٍّ منهما عتبتها — مبيَّنٌ في www.al-mithaq.org.

المُنية في فاس · دار الضيافة

الكتابة إلى الدار