السند

طلبُ صنعة

الدار تُكسى على مهل

لم تُفرَش المُنية دفعةً واحدة على يد مزخرِف. هي تُكسى على مهل، بعمل المشاغل المجاورة وطوائف الحِرَف في المدينة القديمة.

وهذا أقرب وجوه السند، والوجه الوحيد الذي يعيش منه الحِرَفيّ: الطلبيّة. ستارةٌ معلَّقة، أو قنديلٌ من نحاس، أو باب، أو صندوق، أو زربيّة، أو سقفٌ من خشب الأرز المزوَّق. تُصنَع القطعة في فاس، بيدٍ يمكن أن تُسمّى، وتبقى في الدار.

الخدمة في المُنية
الخدمة.

كيف يجري ذلك

يُذكَر ما يُراد سنده

وتقترح الدار القطعة، والمشغل، والأجل.

الآجال آجال الحرفة

تُعَدّ بالشهور، ولا يُكسَب شيءٌ باستعجالها.

كلّ قطعةٍ موثَّقة

المشغل، والمعلّم، والتاريخ، والمادّة.

الذخيرة

قطعٌ قليلة، وألوانٌ قليلة، وسطوحٌ غير لامعة. والزخارف التي تعود على الجدران والأقمشة تنتمي إلى ذخيرةٍ سبق أن قطعت الطريق من المتوسّط الإسلاميّ إلى البندقيّة، وهي تعود.

ما تُنتجه الطلبيّة، فيما وراء الشيء

ساعاتُ عملٍ في المشغل تُدفَع بثمن الحرفة، وصانعٌ يعمل على قطعةٍ حقيقيّة لا على تمرين، ودارٌ تمتلئ بأشياء صُنعت إلى جوارها.